أسهم آسيا تتماسك مع صعود النفط وسط ترقب لبيانات التضخم الأميركية

أسهم آسيا تتماسك مع صعود النفط وسط ترقب لبيانات التضخم الأميركية -- Aug 11 , 2026 11

اتبعت السندات الحكومية في آسيا والمحيط الهادئ سندات الخزانة الأميركية في الهبوط، بعدما أعادت موجة صعود النفط الممتدة لأربعة أيام إحياء مخاوف التضخم قبل صدور بيانات أسعار المستهلك الرئيسية في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وواصل الذهب صعوده.

وتراجعت السندات في أستراليا ونيوزيلندا بعدما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار ست نقاط أساس يوم الاثنين إلى 4.71%. كما تراجعت العقود الآجلة لسندات الخزانة، فيما لا توجد تداولات نقدية خلال الساعات الآسيوية يوم الثلاثاء بسبب عطلة رسمية في اليابان.

وارتفع الذهب لليوم الثالث، متجاوزاً 4400 دولار للأونصة. وقاد المعدن النفيس معادن ثمينة مثل الفضة والبلاتين إلى الارتفاع.

وفي سياق متصل، حافظ النفط على مكاسب امتدت لأربعة أيام بعدما طرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مطالب جديدة واسعة النطاق على إيران، ما زاد الغموض بشأن آفاق التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز. وارتفع خام "برنت" بنسبة 0.3% إلى 87.98 دولار للبرميل بعدما قفز 5% يوم الاثنين.

 

وأعادت موجة صعود النفط خلال الأسبوع الماضي إحياء المخاوف بشأن ضغوط الأسعار، بعدما خففت بيانات الوظائف الأميركية الصادرة يوم الجمعة، والتي جاءت أضعف من المتوقع، التوقعات برفع فوري لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.

ويتحول الاهتمام الآن إلى تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأميركي يوم الأربعاء، الذي قد يقدم إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة.

وقالت هيبي تشين، كبيرة محللي الأسواق لدى "فانتج غلوبال برايم" (Vantage Global Prime) إن "الأسواق الآسيوية تكافح للعثور على اتجاه، مع دخول المستثمرين مرحلة ترقب وانتظار قبيل الإشارة الاقتصادية الكلية التالية".

وأضافت: "لكن تحت السطح، بدأت الخلفية بالفعل في التحول. فالنفط والذهب يصعدان معاً من جديد، وهو اقتران نادراً ما تحرك في الاتجاه نفسه خلال الأشهر الأخيرة، وإشارة إلى أن المستثمرين ربما بدأوا التداول وفق نهج جديد".

ترمب وإيران يعيدان المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة
انتقد ترمب بشدة مطالب إيران بالحصول على تعويضات ضمن المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع، ما بدد الآمال في التوصل سريعاً إلى اتفاق يعيد فتح المضيق. وكان الرئيس قد أشار يوم الأحد إلى أنه مستعد للسماح بتراكم الضغوط الاقتصادية على إيران، بدلاً من شن ضربات جديدة.

وفي أجزاء أخرى من السوق، ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" للأسهم الآسيوية بنسبة 0.1% بعد تذبذبه بين المكاسب والخسائر. وظلت المعنويات تجاه قطاع التكنولوجيا قوية، مع ارتفاع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنحو 1%. وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" المثقل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.3%.

 

وكان الين أيضاً محط اهتمام في آسيا بعدما تراجع بنسبة 1% يوم الاثنين، ما محا نحو نصف موجة صعوده الأخيرة المدفوعة بالتدخل الحكومي. وتحمل هذه الحركة أهمية نفسية للمتداولين، الذين ما زالوا في حالة تأهب لاحتمال تقديم دعم رسمي إضافي. وارتفع الين بنسبة 0.1% يوم الثلاثاء إلى 159.14 مقابل الدولار.

واستقر الدولار الأسترالي قبيل قرار السياسة النقدية للبنك المركزي، الذي يُتوقع على نطاق واسع أن يبقي أسعار الفائدة من دون تغيير.

وسيتحول الاهتمام الآن إلى مؤشر أسعار المستهلك الأميركي. ومن المرجح أن يكون المؤشر الرئيسي قد ارتفع بنسبة 0.1% في يوليو بعد انخفاضه بنسبة 0.4% في الشهر السابق، استناداً إلى متوسط التوقعات في استطلاع أجرته "بلومبرغ" للاقتصاديين قبيل صدور بيانات مكتب إحصاءات العمل يوم الأربعاء.

من جهتها، قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إنه من الممكن أن تكون هناك حاجة إلى عدد من زيادات أسعار الفائدة لخفض التضخم إلى المستهدف.

وأضافت هاماك يوم الاثنين في مقابلة مع "ياهو فاينانس": "أود أن أقول إنه، بوجه عام، من المرجح ألا تفعل خطوة واحدة بمقدار 25 نقطة أساس الكثير للاقتصاد. لذلك من المرجح أن يكون هناك عدد ما" من الزيادات، لكن "لا أريد استباق الحكم على ما سيكون عليه هذا العدد".

المصدر:
بلومبرغ

أقرأ أيضاَ

الفضة تقفز إلى 66 دولارًا للأونصة والمعادن الثمنية تواصل الصعود

أقرأ أيضاَ

بالارقام - الذهب يعاود ارتفاعه ويسجل أعلى مستوى في شهرين